
يَتنفّس الصباح لــ ِ يُصبحَ بهدؤهِ المعتادْ ،، بِإشراقتهِ المألوفه بـ َشمسه التي تتوسك َكبد السماء ،، بآمالِ البشر وطمُوحهمْ هُدوء يبثُ إلى النفسِ السكينة ،، ليُريحها من عناءِ الأمس نفحات تصْبوُ كَماء زُلال على أرْض خصبة صَوتٌ خاشع يتلوً آياتِ القُران لـ يُطرب الأسمَاع وَ رائحةُ الطعامِ الزَ كيّة ،، كَـ كلِ صباح الأبُ خَارجٌ إلى عَمله ،، لِـ يؤمن عَيشَ أطفَالِه الطُلابُ يتسامَرون في طَريقِهم إلى المدرسة ضِحكاتهم تَعلوعَنان السماء ،، وربما يشقُ الصمت طَريقاً لَهم الأمُ تزاولُ أَعمال المَنزل ،، كـَ كل صباح هكذا هِي الحياة ،، وَهكذا هُو الصَباح صَباحكم مُعطرْ بِالخيرِ والإِنجاز
